بدأ الأمر بـ
سؤال بسيط.
ماذا لو كان الشيء الوحيد الذي يقف بين عقل لامع ومهنة تغير العالم هو مجرد... اللغة؟
الشرارة (٢٠١٥)
أدرك مؤسسنا، فيشنو ناير، أن الموهبة في الهند موزعة بالتساوي، لكن الفرصة ليست كذلك. لقد رأى مبرمجين لامعين في كيرالا يعانون ليس لأنهم لا يستطيعون البرمجة، ولكن لأنهم لا يستطيعون النقاش بالإنجليزية.
الفجوة (٢٠٢٠)
حدث ازدهار تكنولوجيا التعليم، لكنه كان كله بالإنجليزية. اتسعت الفجوة. كانت المناطق الريفية في الهند تُترك خلف الركب، تستهلك محتوى لا يمكنهم استيعابه بالكامل.
الثورة (اليوم)
مع صعود الذكاء الاصطناعي التوليدي، قمنا ببناء سيك ماي كورس. محرك لا يترجم الكلمات فحسب، بل يترجم *السياق*. نحن نضفي الطابع الديمقراطي على الذكاء للمليار مستخدم القادمين.